accessibility

المجلس التمريضي يشارك في احتفالية اليوم العالمي لكبار السن

شارك المجلس التمريضي الأردني في الاحتفالية التي أقامتها دار الأسرة البيضاء بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن، الذي يصادف الأول من تشرين الأول من كل عام.

وأكد أمين عام المجلس، الأستاذ الدكتور هاني النوافلة، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن هذا اليوم يمثل محطة إنسانية للتذكير بحقوق كبار السن وواجب المجتمع تجاههم، مبينًا أن رعايتهم ليست إحسانًا يُقدَّم، بل حق أصيل وواجب راسخ.

وأشار النوافلة إلى أن شعار هذا العام: "كبار السن يقودون العمل المحلي والعالمي: طموحاتنا، رفاهيتنا وحقوقنا" يعكس اعترافًا عالميًا بمكانة هذه الفئة، ويؤكد أنهم شركاء فاعلون في المجتمع، وأصحاب حكمة وخبرة لا تُقدّر بثمن.

واستعرض عطوفته أبرز التحديات التي تواجه كبار السن على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية، مبينًا أنه من المتوقع أن يصل عدد من هم فوق 60 عامًا إلى 2.1 مليار شخص بحلول عام 2050. أما في الأردن، فيبلغ عدد كبار السن حاليًا نحو 600 ألف مواطن يشكلون 5.4٪ من السكان، ومن المنتظر أن يتجاوز عددهم 1.6 مليون نسمة بحلول عام 2050.

و أضاف أن هذه الزيادة السكانية تفرض تحديات متسارعة، إذ تشير البيانات إلى أن 49.3٪ من كبار السن في الأردن يعانون من إعاقات أو صعوبات وظيفية، بينما يعتمد نصفهم فقط على معاشات أو تغطية تأمينية، يقع ثلثها تحت خط الفقر.

كما أشاد النوافلة بالاستراتيجية الوطنية لكبار السن (2025–2030) التي أطلقتها الحكومة الأردنية، والتي تشكل خطوة محورية نحو تعزيز الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية وتهيئة بيئات عمرية صديقة، وضمان مشاركة كبار السن في المجتمع.

وبيّن أن المجلس التمريضي الأردني، وبتوجيهات ورعاية سمو الأميرة منى الحسين المعظمة، يولي ملف كبار السن اهتمامًا خاصًا، حيث أطلق تخصص تمريض رعاية كبار السن ليُشكّل نواة لإعداد ممرضين وممرضات قادرين على تلبية احتياجات الشيخوخة، وتقديم رعاية متقدمة، إنسانية، وشاملة تحفظ الكرامة وتخفف العبء عن الأسر. كما وضح أيضا أنه تم إدراج مادة كبار السن ضمن الخطة الدراسية لبرامج البكالوريوس في التمريض.

وفي ختام كلمته، جدد الدكتور النوافلة العهد قائلاً:

"إن الاحتفاء بكبار السن ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لتجديد الوفاء لمن قدّموا الكثير. حفظ الله الأردن وقيادته، وأدام على كبارنا الصحة والعافية، ووفقنا جميعًا للوفاء بالعهد تجاههم."

كيف تقيم محتوى الصفحة؟