accessibility

ورشة عمل تدريبية متخصصة بعنوان نظام مزاولة المهنة والتطوير المهني المستمر

نفّذ المجلس التمريضي الأردني اليوم بالتعاون مع كلية التمريض في الجامعة الأردنية ورشة عمل تدريبية متخصصة بعنوان “نظام مزاولة المهنة والتطوير المهني المستمر”، استهدفت طلبة كلية التمريض في الجامعة الأردنية ضمن مساق “الاستعداد الوظيفي” الموجّه للطلبة المتوقع تخرجهم، وذلك في إطار جهود المجلس لتعزيز جاهزية الكوادر التمريضية ورفع مستوى الكفاءة المهنية لديهم.

وفي مستهل الورشة، رحّبت عميدة كلية التمريض في الجامعة الأردنية الدكتورة أريج عثمان بالأمين العام للمجلس الدكتور هاني النوافلة والمرافقين له من المجلس ، معربة عن تقديرها العميق للدور الريادي الذي يقوم به المجلس في تطوير مهنة التمريض في الأردن، وتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي والجهات التنظيمية. وأكدت أن هذه الشراكة تعكس التزام الطرفين بتأهيل جيل من الممرضين المؤهلين علميًا ومهنيًا، والقادرين على الانخراط بكفاءة في سوق العمل المحلي والإقليمي.

وقدّم الأمين العام للمجلس الدكتور هاني النوافلة عرضًا تفصيليًا عن نشأة المجلس التمريضي الأردني، وأهدافه، وطبيعة عمله، ودوره المحوري في تنظيم مهنة التمريض والاختصاص والارتقاء بجودة الخدمات التمريضية، وذلك بحضور عميدة كلية التمريض الدكتورة اريج عثمان وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية

وأكد النوافلة في كلمته أن امتحان مزاولة المهنة يُعدّ أحد أهم الأدوات الوطنية لضمان جودة مخرجات التعليم التمريضي ورفع كفاءة الممارسين، مشيرًا إلى أن هذا الامتحان يشكّل ضمانة حقيقية للمجتمع بأن الممرضين مؤهلون بالمعرفة والمهارات اللازمة لتقديم رعاية صحية آمنة وفعّالة، وبما ينسجم مع المعايير الوطنية والدولية لمزاولة المهنة.

كما شدّد على أهمية مساق “الاستعداد الوظيفي” في تمكين الطلبة من بناء قاعدة متينة من المهارات العملية والمعرفة النظرية المتخصصة، إلى جانب الشهادة الجامعية، بما يؤهلهم لدخول سوق العمل باحترافية عالية والقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الصحي.

وقدّمت الدكتورة هناء أبو سنينة رئيس قسم الامتحانات في المجلس عرضًا تفصيليًا حول مكونات امتحان مزاولة المهنة، وبنوده، وآلية توزيعها بما يتماشى مع معايير القياس الدقيقة والشفافة، وفي مداخلة لها أوضحت الأستاذة نسرين عمر رئيس قسم الاعتماد في المجلس ،عن برامج التعليم المستمر ودورها في دعم مسيرة الممرضين المهنية وتطوير قدراتهم بعد التخرج.

وشهدت الورشة تفاعلاً واسعًا من الطلبة المشاركين، الذين طرحوا تساؤلاتهم حول إجراءات التقديم للامتحان ومتطلبات الترخيص وآفاق التطوير المهني المستقبلية، بما يعكس وعيهم بأهمية الإعداد الجيد للانتقال من مقاعد الدراسة إلى بيئة العمل.

من جانبه أكد منسق المساق الدكتور عبد الله الغنميين أن هذه الورشة تترجم أهداف برنامج “الاستعداد الوظيفي” الذي أطلقته الجامعة الأردنية، بهدف تزويد الطلبة بالمهارات الناعمة ومهارات التواصل والتكنولوجيا واللغة، إلى جانب المهارات المهنية المتقدمة، لضمان تخريج كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.

وفي ختام الورشة، أكّد المجلس التمريضي الأردني أن تنفيذ هذه الأنشطة التدريبية بالشراكة مع الجامعات الوطنية ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وتوجيهات سمو الأميرة منى الحسين المعظمة، رئيس المجلس، في بناء كفاءات تمريضية وطنية مؤهلة ورفع مستوى جودة الرعاية الصحية في المملكة.

كما وجّه المجلس جزيل الشكر والتقدير لكلية التمريض في الجامعة الأردنية ممثلة بعميدتها الدكتورة أريج عثمان، ونائب العميد الدكتورة هالة بوادي ، ورؤساء الأقسام الدكتور وضاح الدعمة والدكتورة نادين عبد الرزاق والدكتور عامر الحسين ومساعدو العميد وجميع أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية على التنسيق المتميز لإقامة هذه الورشة، وعلى دعم الكلية المتواصل لبرامج المجلس، مؤكداً تقديره لحضورهم ومتابعتهم لمجمل فعاليات الورشة من بدايتها وحتى ختامها، بما يعكس التزام الكلية الحقيقي بالشراكة الفاعلة مع المجلس في إعداد وتأهيل طلبة التمريض

كيف تقيم محتوى الصفحة؟